kafra

كالامار: تهديد السعودية لي كان فاضحاً، فقد حدث في مكان دبلوماسي رفيع المستوى

جددت أنياس كالامار، المقررة الخاصة في الأمم المتحدة، تأكيد تعرُّضها للتهديد من مسؤول سعودي رفيع؛ إثر تحقيقها في قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2018، وذلك في تغريدة نشرتها على "تويتر"، الجمعة 26 مارس/آذار 2021، جاء فيها أن "تهديد المملكة العربية السعودية لي كان فاضحاً، فقد حدث في مكان دبلوماسي رفيع المستوى وتم كشفه، وأكدته الأمم المتحدة".

حسب وكالة "فرانس برس"، فإن تغريدة المقررة الخاصة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، جاءت غداة نفي المسؤول السعودي المعنيّ بالاتهام.

في التغريدة نفسها، قالت كالامار إنه "يجب ألا تكون أساليب التنمر ممكنة في أي مكان، لا مكان لها بالأمم المتحدة".

في وقت سابق من هذا الأسبوع، نقلت صحيفة "الغارديان" أن مسؤولاً سعودياً رفيعاً هدد مرتين، خلال اجتماع مع مسؤولين أمميين بجنيف في يناير/كانون الثاني 2020، بـ"تولي أمر" كالامار في حال لم تكبح الأمم المتحدة تصريحاتها.

وفي الوقت الذي لم تكشف فيه أنياس كالامار اسم المسؤول السعودي، قالت للصحيفة البريطانية إن زملاءها الحاضرين في جنيف اعتبروا تصريحه "تهديداً بالقتل".

من جهته، أكد المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة في جنيف، روبرت كولفيل، أن "تفاصيل مقال الغارديان حول تهديد أنياس كالامار صحيحة".

عواد بن صالح العواد، الذي نفى تهديد المقررة الخاصة بالقتل.

إذ كتب في تغريدة على تويتر باللغة الإنجليزية: "رغم أنني لا أستطيع تذكُّر المحادثات بالضبط، فإنني لم أرغب ولم أقم قطّ بتهديد أي فرد معيّن من الأمم المتحدة، أو أي شخص".

كما أضاف: "أشعر بخيبة أمل من أنه يمكن تفسير أي شيء قلته بأنه بمثابة تهديد بالقتل".

بالعودة إلى تغريدة المقررة الأممية، فإنها تعتقد أن التهديدات التي وُجِّهت لها "تحصل في كثير من الأحيان للأسف" بالأمم المتحدة.

وتابعت: "على الدول أن تعي أن التصرف مثل المجرمين ليس مقبولاً سواء في نيويورك وجنيف أو بعواصم أخرى، أو في مدنها. هذه حاجة ضرورية، لأننا نعيش في عالم يتصاعد فيه التوتر ويذكّر بحقبة الحرب الباردة".

الأربعاء 24 مارس/آذار، أعلن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تأييده الرواية التي أدلت بها خبيرة المنظمة الدولية، أغنيس كالامارد، لصحيفة الغارديان البريطانية.

إذ قال روبرت كولفيل، المتحدث باسم المكتب، في رد بالبريد الإلكتروني أُرسل إلى رويترز بشأن اجتماع عُقد بجنيف في يناير/كانون الثاني 2020: "نؤكد أن التفاصيل الواردة في قصة الغارديان عن التهديد الموجه إلى أغنيس كالامارد دقيقة".